26 ديسمبر, 2007 |
عقب انعقاد مجلس إعلان دمشق في بداية الشهر الجاري تعرض العشرات من
أعضائه للاستدعاءات الأمنية واستمرار اعتقال عدد منهم، ومن بينهم رئيس
المجلس السيدة فداء الحوراني. وكانت ردة فعلنا الأولى تجاه الحملة
الأمنية هو إدانتها والعمل على الإفراج عن المعتقلين، وهو أمر بديهي أن
يكون كذلك ومن المعيب التباهي به لأنه بكل بساطة واجب علينا، بل هو أدنى
الواجبات، وخاصة لمن يتكلم بالديمقراطية مقتنعاً بها.